أول حالة طلاق في مدينة فيينا بسبب كورونا تعرف على القصة

أول حالة طلاق في مدينة فيينا بسبب كورونا تعرف على القصة

مع انتشار فيروس كورونا المستجد ( كوفيد 19)، ومكوث عرب النمسا في المنازل خوفاً من الإصابة وتنفيذ الإجراءات الأحترازية، وفرض حظر التجوال طول الوقت ومنع الأنتقال من حى إلى أخر داخل المدينة ، ظهرت الكثير من الخلافات الزوجية بالمنازل، حتى وأن كانت الأسباب تافهة، مما جعل الكثير من الأزواج يرددون يمين الطلاق بدون حساب او عقاب ، وشهدت مدينة فيينا بالحى السادس عشر واقعة غريبة خلال وقت الحظر ، وذلك بوقوع الطلاق على سيدة بعد حدوث خلاف بينها وزوجها بسبب رفضه خروجها من المنزل وذهابها إلى شقيقتها التي تسكن في حى أخر بالمدينة وعدم استطاعتها الرجوع بنفس اليوم فى وقت متأخر بعد أن أصابها الخوف، ما سبب شد وجذب بينهما، دفع زوجها لرمى الطلاق عليها وإتمام الطلاق رسمياّ والأنفصال عن بعضهم، والأغرب أنه خلال ذات الأسبوع بعد أخذ وقتا من التفكير قرر الرجوع لها وإرسال بعض المقربون للتوسط بينهم بالصلح .

ووفقاً للواقعة التي تم رصدها بفيينا ، تم رجوع الزوجين قبل انتهاء أسبوع على إتمام الطلاق رسميا، بعقد جديد، لتكون أول حالة طلاق من نوعها والرجوع فى نفس فترة فرض الحظر .

يذكر أن الطلاق وفقاً للشريعة الإسلامية، هو حل رابطة الزوجية الصحيحة، بلفظ الطلاق الصريح، أو بعبارة تقوم مقامه، تصدر ممن يملكه وهو الزوج أو نائبه، وتعرفه المحكمة الدستورية المصرية العليا، بأنه هو من فرق النكاح التي ينحل الزواج الصحيح بها بلفظ مخصوص صريحا كان أم كناية.

ولا يجوز الطلاق إلا للزوج وحده، أو للزوجة إذا كانت بيدها العصمة والعصمة هي توكيل من الزوج للزوجه بتطليق نفسها منه، ويترتب الطلاق آثاره بمجرد التلفظ به، طالما قد استوفى أركانه وشروطه.

Ramadan Ismail

Secured By miniOrange